ما نفعله

يوجد مركز القيم في التنمية الدولية لسد الفجوة بين أخلاق وممارسة المساعدة والتنمية الدولية.

يهم الوضوح الأخلاقي

من ال مفروض أن مشهد القيم الذي يتم تخطيط وإجراء وتقييم المساعدة والتنمية الدولية يكون بديهيا، ولكن نادرا ما يكون كذلك.

  • يجري عمل المساعدة والتنمية الدولية وسط عالم مليء بالمعانة الشديدة وندرة الموارد والفساد والعنف وعدم المساواة والتلاعب السياسي والاقضاء والاعتداءات الفظيعة على كرامة وحقوق الانسان، ومع ذلك
  • في نفس الوقت، نشهد حول العالم أفعال نكران الذات للتضامن والرعاية والإيثار والفضائل والخدمة العامة والقيادة التحويلية والاهتمام بالواجب - وهذا جانب إيجابي من المساعدة والتنمية لا يلقى الكفاية من الانتباه.

الدافع مهم

مركز القيم في التنمية الدولية يعزز فرص للاضاءة والمشاركة والاحتفال بما يدفع الجهات الفاعلة وأصحاب المصلحة للمساعدة والتنمية الدولية، بما فيه:

  • ما شعورهم الشخصي بالهم، ولماذا يهمهم
  • ما هي أبعاد المبادئ في اختيار المكان والطريقة التي يعملون بها
  • ما واجباتهم وقيودهم الاخلاقية، و
  • كيف يمكنهم بشكل أحسن تحديد وتبرير التنازلات التي يجب عليهم تقديمها يوميا.

الإجابات قوية الأخلاق مهمة

ليس سهلا الحصول على أفضل أجوبة ممكنة لمعضلات المساعدة والتنمية الدولية - وأحيانا "أفضال" الاجوبة غير مرغوبة فيها بصفة خاصة.

علماء الأخلاق في مجال التنمية الدولية على استعداد المساعدة في تحقيق الوضوح الأخلاقي.

مجال أخلاق التنمية الآن راسخ - على الأقل في الأوساط الأكاديمية. على الرغم من توافر هذه الخبرة المتطورة والإرشاد الموافر من علماء أخلاق التنمية، فإنه من النادر أن ممارسي المساعدة والتنمية الدولية والجهات المانحة والمؤسسات التي تمول عملها تتخذ قرارات السياسة والبرامج في ضوء البارامترات العلمانية والمعيارية القوية. وبالإضافة إلى ذلك، فإنهم لا يدرجون علماء أخلاق التنمية بين موظفيهم.

يشكل هذا العدم للخبرة العلمانية في الأخلاق فجوة في ممارسة المساعدة والتنمية التي يعمل مركز القيم في التنمية الدولية بجد من أجل سدها.