من الانساني أن نهتم بالمعاناة والصعوبات التي يتحملها الآخرون وأن نسعى من أجل عالم يتميز بالفرص والحرية والتعاطف والمسؤولة والتعاون والتبادلية والتضامن والعدالة والايثار والخدمة.

يخطي أولئك الذين في السلطة هذه الطموحات كأنها غير براغماتية وضعيفة مقارنة بالفكر الاقتصادي والسياسي المهيمن الذي يحتم تبع المصلحة الذاتية فوق الكل والهيمنة واستغلال الثمار قصيرة الأجل رغم أي آثار طويلة الأجل (ازمة المناج، على سبيل المثال) والتلاعب بالآخرين في ما يخص الأهداف الفردية.

توسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء ليس غريبا في هذا السياق، وقد بلغت هذه الفجوة أعلى مستوى منذ أكثر من ٣٠ عام. تساهم جائحة فيروس كورونا في هذا التوسع وتؤثر أسوأ نتائج الجائحة حيات البنات والنساء والأشخاص المهمشين.

ألم يحن الوقت للتفكير والفعل الأحذر، وبما يناسب بشكل أحسن عهدنا المتكرر للمساواة الاجماعية لكرامة وقمة البشر؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا الفكر الأخلاقي القوي نادر في مجال التنمية والمساعدة الدولية؟

يهم الوضوح الأخلاقي.

يعمل المتخصصون في أخلاق التنمية وممارسو مركز القيم في التنمية الدولية من أجل توضيح القيم الأخلاقية الكثيرة التي تؤثر وتشكل التنمية الدولية. وبمجرد التوضيح، فإن هذه القيم توحي بالحوار والسياسة والبرامج والتأييد والمراقبة والتقييم بشأن المساعدة والتنمية الدولية.

وبمجرد التصريح، فإنفإنه من الممكن أن هذه القيم تبدأ أن تؤطر نموذج جديد وأحسن.

آخر المقالات

المعذرة، لم نتمكن من إيجاد أي مقالة رجاء حاول بحث ثاني